في زحمة الحياة وضجيجها، يبحث الإنسان عن شيء يطمئن قلبه ويمنحه السلام الداخلي. قد يظن أن السعادة في الأشخاص أو في الإنجازات، لكنه كثيرًا ما يكتشف أن كل ذلك مؤقت. تبقى الروح متعبة حتى تجد ملجأها الحقيقي، ولا ملجأ أصدق ولا أعمق من العلاقة مع الله عز وجل.
العلاقة مع الله ليست مجرد عبادات تؤدى، بل هي شعور دائم بالقرب، وهمس في القلب، وطمأنينة تنزل على الروح عند الذكر والدعاء. عندما يحب الإنسان الله بصدق، يشعر أن قلبه ممتلئ بنور لا ينطفئ، وأنه ليس وحيدًا مهما اشتدت العتمة من حوله. الله هو السند الذي لا يميل، والرحمة التي لا تنقطع، والحب الذي لا يرتبط بشرط.
في لحظات الانكسار، حين تعجز الكلمات عن التعبير، يكون الله هو الأقرب، يسمع أنين الروح قبل صوت اللسان. ومع كل سجدة صادقة، وكل دعاء نابع من القلب، تتنقى الروح وتخف الأثقال. حب الله يعلّمنا الرضا، ويمنحنا سلامًا لا يشبه أي سلام آخر.
لهذا تبقى العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة هي علاقتك بالله وحبك له. فهي العلاقة التي تسمو بالروح، وتربطك بالسماء، وتمنحك نورًا داخليًا يرافقك في كل دروب الحياة، مهما تغيرت الوجوه والظروف
كلامك هو الحق والحقيقة المره ولك الفضل بعد الله في تغير حياتي عندما سمعتك بعد طول حلقات نزلتها وسمعت منك الكثير وجزاك الله خيرا كلمة واحدة غيرت كل شئ كأني سمعتها لإول مره ” فر إلي الله ” في الأول وتركت كل شئ من شهادات وخبرات لأجل الله قرب عز وجل ولك دعوة دائما أدعو لله لك بالتوفيق ويسدد رميك – وما رميت إذ رميت ولكن الله هو الرامي 🤍
والله كم اسعدتني رسالتك أخي جبر .. جزاكم الله خيراً واسأل الله أن يجمعنا على الخير دائماً .. تحياتي