مباشر

فلسطين: المشهد الأخير قبل التهجير

هل نحن أمام مخطط لتهجير كامل وإعادة رسم خارطة المنطقة؟

في ظل المتغيرات المتسارعة أرى بأن ما يحدث ليس مجرد صدفة بل هو تنفيذ لمخطط عقائدي يهدف إلى تفريغ فلسطين من سكانها وتهجيرهم قسرياً نحو مصر والأردن، لتصبح أورشليم خالصة لليهود وبني إسرائيل وفقاً للنصوص العقائدية.

طوفان الأقصى

كانت عملية طوفان الأقصى جزء من مخطط صهيوني نابع من عقائد باطنية، تم تمريره عبر إيران والشيعة إلى قيادات حركة حماس بهدف الحصول على الشرعية لضرب غزة وقتل الأطفال خاصة وسكانها عامة بحجة القضاء على عناصر حماس.

عملية “طوق النار” 

التمهيد لهذه العملية سوف يبدأ بسلسلة من الاغتيالات التي قد تطال رؤوساً كبيرة من قيادات حماس مثل (أسامة حمدان، خالد مشعل، خليل الحية)، وصولاً إلى شخصيات في حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي. وسيكون إعلان اغتيال خامنئي بمثابة ساعة الصفر لإطلاق عملية “طوق النار” ضد إسرائيل، والتي ستبدأ يوم السبت تحديداً حسب عقائد بني إسرائيل.

سوف تتلقى تل أبيب وابل من الصواريخ من عدة جهات أهمها غزة، ايران، الحوثيين أما الضفة الغربية فسيكون لها دور في صنع الاضطرابات الداخلية فقط.

في خضم تلقي اليهود لهذه الصواريخ سيضرب المسجد الأقصى (قبة الصخرة) بصاروخ يُطلق من جهة الحوثيين، مما يؤدي لانهياره. وبينما سيُعلن للرأي العام أنه خطأ وغير متعمد إلا أنه أمر منسق سلفاً بين الأطراف جميعها لتنصب في خدمة أهداف بني إسرائيل العقائدية.

سوف تقوم إسرائيل بتصوير نفسها كضحية أمام المجتمع الدولي بينما يفرح العرب بهذا “النصر المزيف” الذي سينسب للشيعة إلا أن ذلك سيمنح إسرائيل الغطاء القانوني والدولي لارتكاب مجازر بحق أطفال غزة وتهجير من تبقى منهم قسرياً تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

التهجير من غزة إلى سيناء ومن الضفة إلى الأردن

يهدف المخطط في نهايته إلى تحقيق حلم إسرائيل من “النيل إلى الفرات” حيث سينتقم اليهود من سكان غزة مجدداً بقصف عنيف وتدمير للجدار العازل مع مصر، مما يدفع الأهالي للنزوح الجماعي نحو سيناء، مع تصفية عناصر حماس المتواجدون في الأنفاق بافتعال زلزال مصطنع أو ضرب الأنفاق وهدمها عليهم.

سوف تحدث مناوشات على الحدود المصرية لحفظ ماء الوجه فقط، بينما يتم توجيه الإعلام الداخلي للمطالبة باستقبال النازحين لدواعٍ إنسانية، وذلك تمهيداً لإلصاق تهمة الإرهاب بالنازحين لاحقاً.

تقود الكتيبة ٣١٣ التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني انتفاضة في الضفة الغربية لتكون ذريعة لتهجير أهالي الضفة قسرياً إلى الأردن.

سيدين الإعلام العربي والعالمي عملية “طوق النار” وقتل أطفال اليهود وسوف يوصف هذه العملية بالإرهاب وتعطي الشرعية كاملة للتحركات الإسرائيلية المدعومة أمريكياً وأوروبياً، مما يمهد الطريق لالتهام الدول المجاورة وتغيير وجه المنطقة بالكامل.

أضف تعليق