في ظل المتغيرات المتسارعة قد تجد بعض الدول نفسها في قلب عواصف لا ترحم. وأقدم هنا تصوراً تحليلياً مظلم قد تمر به مصر في الفترة القادمة
شرارة البداية: كارثة مائية كبرى
تبدأ الأحداث بكارثة مائية ضخمة نتيجة انهيار سد النهضة مما يؤدي إلى فيضانات كارثية تجتاح مصر والسودان المدن تغرق، يفقد ملايين البشر منازلهم، وتتعطل البنية التحتية بشكل شبه كامل وينقطع التيار الكهربائي بعد خروج السد العالي من الخدمة، وتدخل البلاد في ظلامٍ طويل.
تتحول الأراضي الزراعية إلى مساحات موحلة غير صالحة للزراعة، وتلوح في الأفق أزمة غذاء خانقة، وكذلك ستكون أزمة كبيرة في دفن الجثث، بل ستكون مقابر جماعية للبشر مع الحيوانات.
وعندما ينهار السدّ العالي في مصر سيتم انقطاع التيار الكهربي وستظهر التماسيح القادمة من بحيرة ناصر في محافظات الصعيد وستثير الرعب بين الناس وتغمر مياه الفيضان بعض المحافظات في صعيد مصر وعلى رأسها محافظة الفيوم بل وستصل مياه الفيضان إلى الأهرامات في الجيزة
أوبئة وكوارث طبيعية متتابعة
يعلن بعد الانهيار عن تفشي عدة أوبئة في مصر منها الكوليرا، الحمى النزافية، الطاعون، ويكون السبب المعلن لتفشي هذه الأمراض هو تراكم الجثث والمستنقعات التي خلفها الفيضان
مرض السُعار سينتشر بشكلٍ كبير بسبب وجود ملايين الكلاب الضالة في الشوارع وسيكون هناك نقص كبير في اللقاحات الخاصة بالمرض في المستشفيات الحكومية، مما سيسبب حالةً من الهلع والخوف
يحدث زلزال كبير مصطنع في البحر المتوسط قد يتخطى ٦ درجات على مقياس ريختر يتبعه تسونامي يتسبب في غرق المدن المطلة على البحر المتوسط وعلى رأسها الأسكندرية
الفوضى تبدأ من الماء، لكنها لا تنتهي عنده.
فراغ أمني وتنامي الفوضى
مع انهيار الخدمات الأساسية، يتشكل فراغ أمني واسع وتنتشر جماعات مسلحة في أطراف البلاد، تظهر بشكل كبير بعد تهجير أهالي قطاع غزه إلى سيناء حيث س سيظهر الإرهاب المصطنع في مصر وسيُنسب إلى القادمين من غزة بعد أن وصمتهم إسرائيل بالإرهابيين ولكنه إرهاب داعشيّ مُصطنع يعمل بالتنسيق مع المخابرات المصرية، بهدف شيطنة سيناء، وتأكيد أن بها إرهاباً يهدد مصر وإسرائيل، وذلك سيكون مبرراً أساسياً لقيام إسرائيل باحتلال سيناء بحجة حمايتها من الإرهاب.
تبدأ بعدها الفوضى الخلاقة في مصر حيث تهاجمها مليشيات حمدتي من الجنوب وميلشيات حفتر من الغرب مما سيدفع بنزول نصف الجيش المصري إلى الجنوب لحماية الحدود الجنوبية والغربية للدولة
وتتصاعد الاشتباكات ويكون الجيش منهك من هذه المعارك مما يفتح الباب أمام انشقاق خطير في عناصره ويترك ذلك الشعب المصري لمواجه مصيره المحتوم
انقسام طائفي وتغيير ديموغرافي
مع استمرار الفوضى، تظهر دعوات انفصال في بعض الأقاليم لتشكيل كيانات محلية تسعى لإدارة شؤونها بعيداً عن مفاصل الدولة مركز، وهنا يبرز المخطط الخبيث للهالك برنارد لويس لإعادة تقسيم الشرق الأوسط وجاء في خطته تقسيم مصر لأربعة دول:
1. دولة للمسيحيين: وهي عبارة عن أربع محافظات من محافظات الصعيد وعاصمتها الإسكندرية.
2. دولة شبه جزيرة سيناء (تشمل سيناء وجزءًا من محافظة الشرقية)، وستكون لأهالي سيناء وللمتدينين ممن يتبقّون أحياء من الشعب المصري، كالسلفيين والإخوان ومن على شاكلتهم.
3. دولة النوبة (وتشمل أسوان وقنا وحلايب وشلاتين وجزءًا من شمال السودان بعد انهيار سدّ النهضة والسدّ العالي).
4. ودولة مصر العلمانية أو الدلتا (وتشمل مثلث ماسبيرو ومحافظات الدلتا والعاصمة الإدارية الجديدة، وخاصة منطقة الأهرامات)، وهذه ستكون تحت إدارة اليهود بشكل مباشر، ومعها سيناء.
في ظل غياب سلطة موحدة قادرة على ضبط الأوضاع. تتزايد الجرائم، وترتفع معدلات الفقر والانتحار، ويصبح الزواج رفاهية نادرة في ظل الانهيار الاقتصادي.
هذا ليس تنبؤ بل هو ما خطط لدمار مصر في الكتب الباطنية والمخططات الشيطانية. إذا اردت التعرف عليها بشكل تفصيلي عليك باقتناء كتابي بعنوان “الطوفان القادم” والذي يترجم ما ذُكر في النصوص القديمة
في النهاية، بين الكارثة والنجاة مساحة اسمها الاستعداد