خلف الستار السياسي تشير الساعة العقائدية عند اليهود إلى شهر مارس ٢٠٢٦ كأخطر نافذة زمنية في القرن الحالي
خسوف القمر الدموي
خسوف مارس: “الغطاء الروحي” عند اليهود للهجوم في منتصف رمضان القادم سيتحول القمر إلى اللون الأحمر “القمر الدموي” هذا ليس مجرد خسوف بل هو: إشارة الانقضاض التوقيت الذي يرمز لتعطيل طاقة الخصم وبدء “تطهير الأرض”
تزامن مرعب: الخسوف يقع في عيد “بوريم” ذكرى النجاة في بلاد فارس القديم مما يجعل ضرب إيران “طقساً عقائدياً” لاستعادة أمجاد غابرة
الجاهزية العسكرية: الجيوش تنتظر “الضوء الأخضر”
- التقارير المسربة في فبراير 2026 تؤكد أن الجيش الإسرائيلي أتم تحديث خطط ضرب المنشآت النووية.
- نتنياهو والضوء الأخضر: اللقاءات الأخيرة حسمت “الجدول الزمني” الهجوم مخطط له أن يقع قبل ٢٠ مارس وهو عيد النوروز الإيراني
- أصفهان في المرمى: الهدف ليس مجرد مفاعلات فقط بل هو خلخلة المنطقة لتنفيذ نبوءة الـ ٧٠ ألفا المذكورة في كتبهم.
مثلث “الدرع الأحمر”: المال العقيدة والسلاح
- الممول روتشيلد: يضمن استقرار الأسواق والذهب بينما تشتعل النيران في الشرق
- الموجه حباد: يمنح المباركة الحاخامية لنتنياهو معتبرا دماء الأعداء تحت القمر الأحمر “قربان الخلاص”
- المنفذ نتنياهو : يتحرك كبيدق احترافي يدرك أن بقاءه مرهون ببدء “المحرقة الكبرى” في موعدها الفلكي نحن لا ننتظر حربا عشوائية بل ننتظر “افتتاحية عصر جديد” تمت هندستها منذ قرن
عندما يظلم القمر في 3 مارس قد تشرق شمس الصراع الذي سيغير وجه الخريطة للأبد
بينما لا يمكن الجزم بالموعد الدقيق لأسباب خاصة بإستراتيجية الحرب إلا أن التقارير الاستخباراتية والتحليلات السياسية تجمع على أن شهر مارس ٢٠٢٦ يمثل نافذة خطيرة جداً، حيث تتقاطع فيه الجاهزية العسكرية المكتملة مع رموز فلكية وعقائدية كبرى القمر الدموي وعيد بوريم مما يجعل احتمال وقوع الهجوم في هذا الشهر واردا جدا وفق المعطيات
يرصد العالم بشغف ظاهرة “القمر الدموي” الفلكية لأسباب عدة، منها دراسة الظاهرة والتقاط الصور للقمر الأحمر النادر، إلا أن الأمر مختلف على واقع الشخص اليهودي المتدين، الذي يجد في هذه الظاهرة الفلكية نذير لحرب كبرى ونهاية العالم
ويستمد اليهودي المتدين اعتقاده حول “القمر الدموي” من كتبه المقدسة مثل “التناخ” العهد القديم والتلمود وكتاب “الزوهار”
في كتاب العهد القديم المصدر الأول للتشريع اليهودي
ذكرت ظاهرة القمر الدموي مرتبطة بالغضب الإلهي في سفر “يوئيل” الإصحاح الثالث “الشمس تتحول إلى الظلام والقمر إلى الأحمر قبل أن يأتي يوم الرب العظيم ونوره”
وفي كتاب التلمود ورد ذكر خسوف القمر مقترن أيضا مع كسوف الشمس في “مسخت سوكّا ٢٩/١” باب العريشة أو المظلة ٢٩/١: “شرع الحكماء أنه وقت كسوف الشمس دلالة سيئة لعبدة النجوم ووقت خسوف القمر دلالة سيئة لكارهي إسرائيل شعب بني إسرائيل”
وهذا التشريع بمثابة إشارة واضحة لليهودي المتدين الذي يعتمد في حركة القمر حول الأرض في تحديد الشهور والسنين العبرية أو ما يعرف بالتقويم العبري بأن حدث ما كبير سيحدث.
ويستطرد التلمود البابلي في أن الحدث الكبير الذي سيحدث هو حرب كبيرة فيقول المفسرون في “مسخت سوكّا ٢٩/١” إنه إذا ظهر مثل الدم “فإن الخراب يأتي إلى العالم” ويؤكد المفسرون أن سيكون هناك “حرب دموية كبيرة”
وكتاب التلمود هو المصدر الثاني للتشريع اليهودي عند “الربانيين” ويطلقون عليه “التوراة الشفوية”
حيث يعتقدون أن هناك توراة مكتوبة وأخرى شفوية نزلتا على سيدنا موسى ودونت التوراة الشفوية “المشناه” في وقت لاحق من القرن الأول قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي وأضيفت عليها الشروح “الجمارا”
أما في “القبالاه” أو ما يسمى بالتصوف اليهودي فورد في كتاب “الزوهار” أنه عندما يحدث الخسوف للقمر المكتمل فهو علامة سيئة للإسرائيليين وفقا لموقع “يهودوت” المتخصص في الديانة اليهودية
وكتاب “الزوهار” هو أهم كتب التراث “القبالي” وهو تعليق صوفي مكتوب بالآرامية على المعنى الباطني للعهد القديم
وقال أندرو فابيان أستاذ علم الفلك بجامعة “كمبردج” عن ظاهرة الخسوف التي تحدث الليلة: “يطلق عليه القمر الدموي لأن نور الشمس يخترق الغلاف الجوي للأرض في طريقه إلى القمر والغلاف الجوي للأرض يحوله إلى اللون الأحمر بالشكل ذاته الذي يصطبغ فيه قرص الشمس باللون الأحمر عند الغروب” المصدر سكاي نيوز